السيد حامد النقوي

270

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و آل عبّاس مفسّر نموده و اين تفسير پر تغرير موجب انخداع ناظر غير بصيرست لهذا علّامه مذكور إحقاقا للحقّ الصّريح و إثباتا للحقّ النّصيح بلا مهابات صراحة آن را ناپسنديده گفته و در ردّ و إبطال آن در و غرر بمثقب بيان سفته ، من بعد بادلّه سابغه و براهين دامغه ، اهل بيت بودن جناب أمير المؤمنين عليه السّلام و جناب سيّده سلام اللَّه عليها و حصرات حسنين عليه السّلام باثبات رسانيده زعم باطل و قول عاطل زيد بن أرقم راهبا منثورا گردانيده ! و ازينجا فساد و بطلان و صغار و هوان كلام مردود شاهصاحب بعنوانى كه بر منصّه شهود مىرسد خودبخود بر أهل نظر كالشّمس في رابعة النّهار واضح و آشكارست . نوزدهم آنكه تعلّق حديث ثقلين بأقارب مخصوصين جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم دون جميع الأقارب أمريست كه محقّقين عظام و منقّدين فخام اهل سنّت اعتراف و إقرار به آن نموده و درين باب طريق إنصاف بحسب توفيق خود پيموده‌اند ، پس چگونه بمقابلهء ايشان قول شاهصاحب قابل التفات و احتفال أصحاب علم و كمال خواهد بود ؟ ! . علامه سعيد الدين محمد بن مسعود الكازرونى در كتاب « المنتقي » گفته : [ و من طعن في نسب شخص من أولاد فاطمة رضى اللَّه عنها بأن قال : أفنى الحجاج ابن يوسف ذرّيّتها و لم يبق أحد منها و ليس في الدّنيا أحد يصحّ نسبه إليها ، فقد ظلم و كذب و أساء ، فان تعمّد ذلك بعد ما نشأ في بلاد علماء الدّين كاد يكون كافرا لأنّه يخالف ما قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم على ما ثبت في التّرمذى عن زيد بن أرقم أنّه قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدى أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتي و لن يتفرّقا حتى يردا علىّ الحوض فانظروا كيف تخلفونى فيهما . و قد تقدّم في حديث المباهلة قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم : اللّهم هؤلاء أهل بيتي قال مؤلّف هذا الكتاب سعيد بن مسعود الكازرونى ، جعله اللَّه ممّن دخل في العلم من طريق الباب حتّى يفوز بالسّداد و الصّواب : فما دام القرآن باقيا فأولاد فاطمة باقون ، لظاهر الحديث الصّحيح ] .